تطلع جماهيري في خليجي 20 بتجاوز حاجز النقطة والكرواتي ستريشكو يؤكد ان الفوز أولوية Bookmark and Share
التاريخ : 21-11-2010 تترقب الجماهير الرياضية وكافة الأوساط والشرائح في المجتمع اليمني بقلق ولهفة وشوق مشاركة المنتخب الوطني الأول لكرة القدم في بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم خليجي 20 التي تنطلق في مدينتي عدن وأبين في 22 نوفمبر الحالي وحتى الخامس من ديسمبر القادم في تظاهرة عربية أخوية كبيرة.

تترقب الجماهير الرياضية وكافة الأوساط والشرائح في المجتمع اليمني بقلق ولهفة وشوق مشاركة المنتخب الوطني الأول لكرة القدم في بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم خليجي 20 التي تنطلق في مدينتي عدن وأبين في 22 نوفمبر الحالي وحتى الخامس من ديسمبر القادم في تظاهرة عربية أخوية كبيرة.

ويأمل أن يقدم منتخبنا الوطني في هذا الامتحان الحقيقي الذي يعتقد البعض في اليمن بأنه ليس صعباً لتقديم العرض المشرف والظهور بصورة جيدة وتجاوز المستوى المتواضع الذي قدمه المنتخب في خليجي 19 بمسقط مطلع العام الماضي 2009 ، سيما ان البطولة الحالية ستقام في أرضه ووسط جمهوره العريض .

وقد بذلت الحكومة ووزارة الشباب والرياضة والاتحاد العام لكرة القدم جهوداً مضنية لتحقيق آمال وتطلعات الجماهير اليمنية في هذا المحفل الرياضي الخليجي الهام والاستفادة من عاملي الأرض والجمهور في خطوة هدفت إلى بناء منتخب يمني قوي قادر على المنافسة في خليجي 20 ، خاصة ان أهم الأهداف التي جعلت اليمن يصر وان يضحي بالغالي والنفيس من أجل استضافة خليجي 20 هو تطوير ورفع مستوى المنتخب الوطني بغية الظهور بصورة مشرفة وقوية في خليجي 20 .

وعلى هذا الأساس سعت الحكومة ممثلة بوزارة الشباب والرياضة واتحاد كرة القدم على إعداد المنتخب الوطني الأول لكرة القدم بصورة مرضية ليكون بمستوى الحدث الذي تحتضنه البلاد ضمن المجموعة الأولى التي تضم إلى جواره منتخبات السعودية ، الكويت ، قطر ، من خلال توفير كل عوامل النجاح وتهيئة المناخات الملائمة لتحقيق هذا الهدف .

كانت أولى تلك الخطوات التعاقد مطلع يونيو العام الماضي 2009 مع طاقم تدريبي عالمي مشهود له بالكفاءة وله صولات وجولات وانجازات على المستوى الدولي والإقليمي ليقود المنتخب في مشواره في خليجي 20 ، بقيادة الكرواتي يوري ستريشكو الذي سبق له تدريب منتخبي البحرين وعمان في صفقة غير مسبوقة وهي الأعلى والأكبر في تاريخ الرياضة والكرة اليمنية وصلت قيمتها الإجمالية إلى 200 ر 1 مليون يورو لمدة عامين وبراتب شهري يقدر بنحو 35 ألف يورو ومقدم عقد 250 ألف يورو، وراتب شهري لمساعده الأول مواطنه بـ 8 ألف يورو ، و7 الف يورو راتب شهري لمدرب حراس المرمى من كوراتيا أيضا ، والتعاقد مع المدرب الوطني المعروف أمين السنيني كمساعد للمدرب ستريشكو .

وقد باشر المدرب الكرواتي ستريشكو فور توليه مسئولية قيادة المنتخب في سبتمبر العام الماضي 2009 بتنفيذ خطة فنية للإعداد والتدريب للمنتخب اليمني والتي تضمنت إقامة معسكرات داخلية وخارجية، وإجراء مباريات ودية دولية إعدادية للمنتخب حتى خليجي 20 ، و تم رصد أكثر من 200 ر 2 مليار ريال " 12 مليون دولار " لإعداد المنتخب الوطني خلال الفترة من يوليو 2009 حتى انطلاق بطولة خليجي 20 بالإضافة إلى المبالغ التي صرفت في العام 2008 التي بلغت 700 مليون ريال و500 مليون ريال في النصف الأول من عام 2009 وكل ذلك من أجل خلق منتخب يمني قوي يستطيع به الدخول ومقارعة المنتخبات الخليجية في منافسات خليجي 20 .

ويحذو الجماهير الرياضية اليمنية التفاؤل الكبير أن يحقق المنتخب الوطني الهدف المنشود في خليجي 20 ويظهر بصورة جيدة ومشرفة تليق بسمعة اليمن الحضارية والتاريخية العريقة في خامس مشاركة يمنية في بطولات الخليج الكروية وتمسح الصورة السيئة التي رسمها في دورات الخليج الأربع الماضية ويتجاوز حاجز النقطة الواحدة التي حصدها المنتخب في مشاركاته تلك، ليضاعف السعادة والفرحة من هذه الاستضافة اليمنية ويكون العيد عيدين، سيما في ظل المستويات الجيدة التي أظهرها في مبارياته الأخيرة سواء في المباريات الودية أو المباريات الدولية الرسمية كان أهمها ما قدمه المنتخب الوطني من أداء رائعاً في بطولة غرب أسيا السادسة لكرة القدم التي أقيمت في الأردن خلال سبتمبر الماضي في أول مشاركة يمنية في هذه البطولة غرب آسيوية وخرج المنتخب بشرف من الدور قبل النهائي بخسارته بضربات الترجيح من نظيره الكويتي 3 / 4 ، وكذا أدائه الرائع أمام منتخب السنغال الأفريقي القوي في المباراة التي جمعتهما أواخر أكتوبر الماضي بمناسبة افتتاح ملعب 22 مايو الدولي بعدن الملعب الرئيس الذي سيشهد حفلي افتتاح واختتام خليجي 20 ، وفاز فيها المنتخب بأربعة أهداف مقابل هدف .

وكان المنتخب الوطني قد استهل مرحلة الإعداد للاستحقاقات الخارجية أهمها كأس الخليج " خليجي 20 " تحت قيادة المدرب الكرواتي ستريشكو في مطلع نوفمبر العام الماضي 2009م وحتى الآن، وخاض خلالها معسكرين خارجيين في تركيا وهولندا والمشاركة في بطولة غرب أسيا بالأردن ، ولعب حوالي 33 مباراة منها 16 مباراة ودية دولية، وثمان مباريات دولية رسمية وتسع مباريات ودية مع أندية أوروبية وآسيوية.

في اهتمام غير مسبوق في تاريخ إعداد المنتخبات، حيث لم يسبق لأي منتخب يمني أن حظي بمثل هذا الاهتمام والدعم الكبير من الدولة أو لأي منتخب وطني وصل إلى هذا الرقم من المباريات الإعدادية .

كان المنتخب الوطني خاض في نهاية العام الماضي 2009 أولى المباريات الودية تدشيناً لمرحلة الأعداد بمباراتين أمام منتخب تنزانيا في صنعاء حيث أسفرت المباراة الأولى عن التعادل الإيجابي بين المنتخبين بهدف لكل منهما في الثامن من نوفمبر 2009م، وفاز المنتخب الوطني في المباراة الثانية بهدفين لهدف في 11 نوفمبر الماضي.

وعقب بروفتي تنزانيا خاض المنتخب الوطني مباراة صعبة أمام نظيره البحريني في تصفيات كأس آسيا وخسر المباراة بأربعة أهداف في المواجهة التي أقيمت في 18 نوفمبر 2009م على الملعب الوطني بالعاصمة البحرينية المنامة.

كما خاض المنتخب الوطني مباراتان وديتان دوليتان أمام منتخب طاجيكستان بصنعاء، حيث فاز في المباراة الأولى بهدفين لهدف في 31 ديسمبر 2009م ، وخسر المنتخب الوطني المباراة الثانية بهدف وحيد في 2 يناير 2010م.

وكانت المهمة الأصعب للمنتخب الوطني في مشواره الإعدادي خلال الفترة الماضية مباراته أمام نظيره الياباني في الجولة الخامسة لتصفيات كأس آسيا والتي أقيمت بصنعاء في 6 يناير 2010م والتي ظهر فيها المنتخب بصورة قوية وقدم أداءً لافتاً ، وكان الفوز في متناول المنتخب الوطني على نظيره الياباني لكن ذلك الإنجاز التاريخي لم يتحقق في ظل وجود خصم عنيد تمكن من تحويل تأخره بهدفين إلى فوز بثلاثة أهداف في مباراة شكلت الانطلاقة الحقيقية للمنتخب الوطني.

وواصل المنتخب الوطني مسيرته الإعدادية وخاض مباراته الدولية السابعة وفاز فيها على منتخب كينيا في 15 يناير 2010م بثلاثة أهداف مقابل هدف، فيما حقق المنتخب الوطني فوزاً تاريخياً على نظيره البحريني بثلاثة أهداف نظيفة في المباراة التي جمعت الطرفين في 20 يناير 2010م بصنعاء في المباراة المؤجلة من تصفيات كأس آسيا.

وخسر المنتخب الوطني مباراة ودية دولية أمام ماليزيا بهدف وحيد سجل من كرة ثابتة في المباراة التي جمعتهما في العاصمة الماليزية كوالالمبور في 28 فبراير 2010م، فيما تعادل المنتخب الوطني أمام مستضيفه منتخب هونج كونج بدون أهداف في المباراة التي جمعتهما في 3 مارس 2010م على استاد هونج كونج الدولي في الجولة السادسة والأخيرة من التصفيات المؤهلة لكأس آسيا ضمن المجموعة الأولى.

وتعادل المنتخب الوطني مع منتخب توجو بهدف لمثله في المباراة التي جمعتهما بصنعاء في 28 مارس 2010م، وفاز على منتخب توجو في المباراة الثانية التي أقيمت في 31 مارس 2010م بهدفين لهدف.

وحقق المنتخب الوطني فوزاً مستحقاً على منتخب مالاوي بهدف وحيد في المباراة الودية الدولية التي جمعتهما في 12 مايو 2010م على ملعب الفقيد علي محسن المريسي في إطار استعدادات المنتخب الوطني لبطولة خليجي 20، وخسر المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره العماني بهدف وحيد في المباراة التي جرت بصنعاء في 18 مايو 2010م ضمن دورة الوحدة الدولية التي أقيمت خلال الفترة (18-22)مايو 2010م على ملعب الفقيد المريسي بصنعاء.

وفرط المنتخب الوطني في الفوز على منتخب بوركينا فاسو واكتفى بالتعادل معه بهدفين لهدفين في المباراة التي جمعتهما في 20 مايو 2010م ضمن دورة الوحدة الدولية التي أقيمت خلال الفترة (18-22) نفس الشهر على ملعب الفقيد المريسي بصنعاء، وخسر أمام منتخب مقدونيا بهدف وحيد في المباراة التي جمعتهما في 22 مايو 2010م .

وخاض المنتخب الوطني العديد من المباريات التجريبية أمام أندية، حيث خاض أربع مباريات خلال المعسكر الإعدادي الذي أقيم بمدينة اسطنبول التركية للفترة ( 2 - 19) أغسطس 2009م، فاز المنتخب الوطني على فريق كورفس التركي بهدف وحيد، وتعادل مع فريق يوسكادر التركي ( 1 / 1)،
وفاز على فريق دبا الفجيرة الاماراتي بهدفين لهدف، وفاز على فريق كارتل التركي بهدفين لهدف.

كما خاض المنتخب الوطني أربع مباريات تجريبية خلال المعسكر الإعدادي الذي أقيم في هولندا خلال شهر يوليو 2010م، واستهل المنتخب معسكره الإعدادي بهولندا بالفوز على فريق ( GBC ) الهولندي بهدفين مقابل هدف، وفي المباراة الثانية فاز المنتخب على فريق مانيسا التركي بهدفين لهدف ، وتعادل مع فريق كويك الهولندي بهدفين لمثلهما في المباراة التجريبية الثالثة ، وخسر المنتخب أمام فريق ارجوتليس اليوناني بهدفين مقابل لاشيء في المباراة التجريبية الأخيرة ضمن معسكر هولندا.

وخاض المنتخب الوطني في 7 سبتمبر الماضي بصنعاء مباراة دولية ودية مع منتخب سوريا، فاز فيها بهدفين لهدف ، لكنه خسر أمام نظيره الزامبي (0 /1) في المباراة الودية الدولية التي جمعتهما بصنعاء .

بطولة غرب آسيا السادسة..
شارك المنتخب الوطني لكرة القدم في بطولة غرب آسيا السادسة التي أقيمت بالأردن خلال الفترة (24 سبتمبر - 3 أكتوبر)2010م في أول مشاركة يمنية لاتحاد غرب آسيا بعمان لأول مرة في تاريخه وذلك بعد انضمام اليمن رسميا إلى مجموعة اتحادات الزون عام 2009 .

خسر المنتخب الوطني مباراته الأولى أمام العراق (1 /2) ، وفاز في مباراته الثانية على فلسطين ( 3 /1) ليتأهل إلى نصف النهائي كأفضل صاحب مركز ثاني، ليخسر بشرف في دور قبل النهائي من المنتخب الكويتي بضربات الترجيح (3 /4) بعد التعادل في الوقت الأصلي والإضافي (1/1) .

وفاز المنتخب الوطني على نظيره الهندي (6 /3) في المباراة الودية الدولية التي أقيمت بالهند في 13 أكتوبر الماضي .

وتغلب المنتخب الوطني على نظيره السنغالي (4 /1) في المباراة الودية الدولية التي أقيمت بعدن 28 أكتوبر 2010م ، وخرج متعادلاً بهدفين لمثلهما أمام نظيره الأوغندي في مباراة ودية دولية جرت بينهما في 7 نوفمبر الجاري بعدن .

وفيما تعادل إيجابيا مع نظيره الكوري الشمالي في المباراة الودية القوية التي جرت بينهما بعدن في 10 نوفمبر الجاري، فاز على منتخب ليبيريا بهدفين دون رد في المباراة الدولية التي جرت على استاد الوحدة الدولي بمحافظة أبين الأربعاء الماضي 17 نوفمبر الجاري.

يذكر ان المنتخب الوطني دخل منذ الثلث الأخير من الشهر الماضي معسكرا إعداديا أخيرا لأول مرة بعدن منذ بدء المنتخب أولى مراحل استعداداته لخليجي 20 قبل عام بهدف تعود اللاعبون على مناخ مدينة عدن التي تحتضن منافسات المجموعة الأولى لخليجي 20 التي تضم إلى جانب اليمن منتخبات: السعودية وقطر والكويت، وكذلك التعود على التدريبات وخوض المباريات على ملاعب معشبة بالنجيل الصناعي.

وأكد مساعد مدرب المنتخب الوطني أمين السنيني الأهمية التي تكتسبها المباريات التجريبية الأخيرة التي يخوضها المنتخب أمام هذه المنتخبات الأفريقية والآسيوية وذلك استجابة لطلب المدير الفني للمنتخب الوطني الذي أكد أكثر من مرة احتياج المنتخب لخوض مباريات ودية عديدة خاصة في ظل الجدوى الكبيرة التي تحققها المباريات الودية الدولية وانعكاسها الإيجابي على مستوى المنتخب من خلال التصاعد التدريجي في المستوى الفني واستيعاب الأسلوب التكتيكي الجديد المتبع من قبل الجهاز الفني للمنتخب.

وأشار إلى أن الجهاز الفني للمنتخب سيعمل خلال المباريات التجريبية التي ستكون بمثابة بروفة أخيرة للمنتخب على تطبيق خطة اللعب والجمل التكتيكية التي سيعتمد عليها المنتخب اليمني في مشواره في خليجي 20 ، والاطمئنان على الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين والاستقرار على التشكيلة المثالية النهائية التي سيخوض بها المنتخب مباراته الدولية الرسمية في البطولة الكروية الخليجية الهامة.

وفي هذا الصدد يؤكد مدرب المنتخب الوطني الأول لكرة القدم الكرواتي يوري ستريشكو " أن المنتخب الوطني جاهز ومستعدا فنيا وبدنيا بنسبة 100 بالمائة لخوض منافسات بطولة خليجي 20 والظهور بصورة ايجابية مختلفة تماما عن حضوره في بطولات الخليج السابقة .

واعتبر ستريشكو أن لقب منتخب" ابو نقطة " سيتم تجاوزه سيما أن المنتخب استعد جيداً لخوض غمار البطولة الخليجية الهامة ويؤمل ان يقدم مستوى أفضل فيها في ظل استغلال عاملي الأرض والجمهور لدورهما الإيجابي في رفع معنويات اللاعبين وتحفيزهم ودفعهم لتقديم مستوى أفضل ومشرف البطولة .

وأشار إلى ان المنتخب الوطني لن يكون صيداً سهلا للمنتخبات الخليجية وسيكون رقما صعبا وسيسعى للفوز في بعض المباريات .. منوهاً بأن أكثر ما يقلقه هو تزايد مستوى الضغط النفسي والعصبي والتوقع المبالغ بخصوص ما سيقدمه الأحمر اليمني مما قد سينعكس سلباً على أداء اللاعبين والجهاز الفني.. وقال :" ينبغي على الجميع ان يعي أن الكرة اليمنية تحتاج إلى الصبر وعدم استعجال النتائج، لكي يتحقق الهدف الذي جاء به إلى اليمن" .. مشيرا إلى أن خليجي 20 ستكون بالنسبة له مثابة رد قوي للذين سعوا إلى إفشال مشواره حين تولى قيادة المنتخب اليمني وطموحه كبير لإعداد منتخب يمني قوي ينافس به البطولات العربية والآسيوية بصورة مشرفة وجيدة.

ويلعب المنتخب الوطني ضمن المجموعة الأولى في خليجي 20 التي وصفت بالقوية لضمها منتخبات السعودية، قطر، الكويت حامل لقب غرب أسيا الأخيرة بالأردن .

ويخوض المنتخب الوطني أولى مبارياته في المحفل الخليجي بعدن أمام المنتخب السعودي القوي الاثنين المقبل في افتتاح البطولة الخليجية ، فيما يلتقي في مباراته الثانية المنتخب القطري الخميس 25 نوفمبر، وعلى ان يختتم مباريات الدور التمهيدي للبطولة الأحد 28 نفس الشهر أمام
منتخب الكويت .

اليمن وبداية المشاركة في دورات لخليج ..

بدأ اليمن المشاركة لأول مرة في دورات كأس الخليج لكرة القدم بعد إقرار انضمامه رسمياً في قمة قادة الخليج بمسقط عام 2001 ،لبعض مؤسسات دول مجلس التعاون الخليجي منها دورات الخليج الكروية في خليجي 16 في الكويت أواخر العام 2003 ، بنظام الكل مع الكل وحل المنتخب الوطني في المشاركة اليمنية الأولى في المركز السابع والأخير للبطولة برصيد نقطة يتيمة حصدها من تعادله مع المنتخب العماني في مستهل مشواره بالبطولة , قبل أن يخسر بقية مبارياته أمام البحرين (1 / 5 ) , والكويت ( صفر / 4 ) , وقطر (صفر / 3 ) و الإمارات والسعودية ( صفر / 2 ) .

فيما جاءت المشاركة اليمنية الثانية في منافسات خليجي 17 بقطر أواخر العام 2004 م التي عاد العراق لهذه المنافسات بعد غياب طويل ليتغير نظام البطولة بتقسيم الفرق المشاركة على مجموعتين كل مجموعة تتكون من أربعة منتخبات، كالمشاركة الأولى، حيث حصد المنتخب الوطني نقطة واحدة أيضا في خليجي 17 ضمن المجموعة الثانية التي ضمت كل من السعودية والبحرين والكويت بتعادله الإيجابي مع البحرين بهدف لمثله , فيما خسر المنتخب اليمني من السعودية بهدفين , ومن الكويت بثلاثة أهداف .
وسجل المنتخب اليمني خلال مشاركاته السابقة 8 أهداف فقط، وأعلى معدل تهديف لليمنيين كان في بطولة خليجي 18 بالإمارات مطلع عام 2007 التي أحرزوا فيها ثلاث أهداف .

وقدم فيها المنتخب اليمني أفضل مشاركته في دورات الخليج وظهر بصورة مشرفة في مبارياته الثلاث أمام الكويت، الإمارات ، عمان ، رغم حصده نقطة يتيمة من تعادل ايجابي مع الكويت في مفتتح البطولة الخليجية .

واعتبر خليجي 19 أسوأ مشاركة للمنتخب الوطني حيث انقلب الحال ومني المنتخب بثلاث هزائم متتالية استهلها بهزيمة من الأبيض الإماراتي 1 /3 وتلاها إخفاقه الكبير أمام الأخضر السعودي في التجربة الثانية بسداسية نظيفة وهي النتيجة الأسوأ في تاريخ مشاركة المنتخب اليمني في بطولات
الخليج .

فيما اختتم مشاركته بتلقيه هزيمة ثالثة من العنابي القطري بصعوبة 1 /2 ، مما يعني ان المستويات الذي قدمها المنتخب في خليجي 19 كانت أقل بكثير من التوقعات وهبطت إلى أدنى مستوياتها ولم يستطع الحفاظ على التقدم الذي حققه في خليجي 18 بالإمارات .

وخاض المنتخب اليمني 15 مباراة في بطولات كأس الخليج الأربع الماضية 16 ، 17 ، 18 ، 19 ، و لم يحقق المنتخب اليمني الفوز في أي مباراة في تلك البطولات الأربع التي شارك فيها ، وتعادل اليمن في ثلاث مباريات فقط خلال مشاركاته السابقة .

ولقي اليمنيون الخسارة في 12 مباراة، وكان أقساها في كأس الخليج التاسعة عشرة العام الماضي 2009 أمام الأخضر السعودي بسداسية نظيفة ، وقبلها في كأس الخليج السادسة عشرة أمام البحرين (1-5) .

دخل في مرمى المنتخب اليمني 40 هدفا في مجمل مشاركاته السابقة، وشهدت كأس الخليج السادسة عشرة أسوأ أداء دفاعي للاعبي اليمني حيث دك مرماهم بــ18 هدف.

فرق مجموعته في خليجي 20 ":واجه المنتخب اليمني الأخضر السعودي في منافسات بطولات كأس الخليج الماضية في ثلاث مباريات فقط، كانت الغلبة فيهما لصالح السعودية كانت الأولى في خليجي 16 بالكويت وانتهى اللقاء لصالح السعودية (2-0)، وبالنتيجة ذاتها انتهى لقاء المنتخبين عندما التقيا في كأس الخليج الـ 17 بقطر .

فيما تجرع في المباراة الثالثة بهزيمة ثقيلة من الأخضر السعودي بسداسية نظيفة وهي أسوأ نتيجة في تاريخ مشاركة اليمن في بطولات الخليج ، فيما واجه المنتخب اليمني الأزرق الكويتي في منافسات بطولات الخليج الماضية ثلاث مرات فاز المنتخب الكويتي بمباراتين في خليجي 16 بأربعة أهداف نظيفة ، وفي خليجي 17 بقطر بثلاثية نظيفة .

بينما خرج المنتخب اليمني متعادلاً إيجابياً مع نظيره الكويتي بهدف لمثله في خليجي 18 بالإمارات وقدم حيينها المنتخب الوطني أقوى مبارياته في بطولات الخليج .

ولعب مع المنتخب القطري مباراتين في بطولات كأس الخليج الماضية، فاز فيها العنابي القطري بثلاثة أهداف دون رد في خليجي 16 ، وبهدفين لهدف في خليجي 19 بمسقط .


المصدر : سبأ
طباعة          إرسال لصديق

شاركنا بارائك ومقترحاتك

الإخوة / متصفحي موقع قناة اليمن الفضائية نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 58 دقيقة و 25 ثانية دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
الإسم *
عنوان التعليق *
نص التعليق *
الأحرف المتاحة : 800
الأرشيف
 
وزيرالشباب يؤكد دعم الوزارة لكافة الأنشطة الرياضية بمحافظة البيضاء
ناقش وزير الشباب والرياضة معمر الارياني اليوم مع محافظ البيضاء محمد ناصر العامري الصعوبات التي تواجهها أندية المحافظة في المجال الرياضي ....المزيد


الأخبار الرياضية

...المزيد
تصميم وبرمجة : عربي بزنس
عدد الزوار 13434430
Too many connections