أرشيف الأخبار المحلية

التاريخ : 11-08-2010
أكد فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الإيمان الراسخ والثابت بان الحوار الجاد والمسؤول هو سبيلنا الحضاري لمعالجة كافة القضايا التي تهم وطننا ومواجهة كافة التحديات التي تعترض مسيرته بين الحين والأخر. كما أكد أن هذا الخيار سيظل هو السلام لتفويت الفرصة على كل المخططات والدعوات الهدامة من قبل أصحاب الأجندة الخارجية لجرنا إلى الحرب. وقال فخامة رئيس الجمهورية في خطابه بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك "سنظل نعمل مع كل الخيرين والشرفاء والعقلاء من أبناء الوطن من أجل ترسيخ الأمن والسلام وفرض احترام الدستور والقانون". وأعرب عن تطلعه في أن يؤدي الحوار بين المؤتمر الشعبي العام وحلفائه وأحزاب اللقاء المشترك وشركائه إلى ما يحقق الغايات الوطنية المنشودة منه. وقال" لا بديل لوطننا وأمتنا عن الحوار الذي يعزز صلات الأخوة والتماسك والتلاحم في المجتمع ويحافظ على مصلحة الوطن والأمة ويغلق كل أبواب الشر المفتوحة على الانقسامات والتعصبات الضيقة والمدمرة والتي لم يأت بها الإسلام وتخالف كل تعاليمه السمحاء.. فالإسلام الصحيح هو إسلام الأمة الذي هو أكبر من كل الطوائف والمذاهب والولاءات والعصبيات الحزبية والقبلية والمناطقية والعنصرية وغيرها وهو الحصن الحصين تجاه مهاوي الانفلات والتمزق والشتات". وأكد فخامة رئيس الجمهورية تواصل الجهود من أجل التغلب على أغلب التحديات التي تواجه بلادنا حاليا والمتمثلة في المشكلات الاقتصادية والتي تنعكس سلبا على العديد من التحديات ومنها ما يتصل بالتطرف والإرهاب. ووجه فخامته الحكومة بمواصلة تنفيذ برامجها وتدابيرها في المجال الاقتصادي وتقديم المزيد من التسهيلات والتشجيع للاستثمارات في بلادنا من أجل خلق المزيد من فرص العمل والحد من البطالة وخدمة أهداف التنمية. ودعا الجميع في هذا الشهر الفضيل إلى العمل المثمر لكل ما يحقق النفع والخير للناس والوطن وإخراج الصدقات وإيتاء الزكوات وصلة الرحم ومساندة قيم التعاون والتكافل والتراحم بالجود والكرم ومساندة المحتاجين والفقراء والقيام بكل أعمال البر والخير وكل ما يحقق القبول عند الله واكتساب رضاه سبحانه وتعالى. وأضاف فخامة رئيس الجمهورية" علينا جميعاً في هذا الوطن الغالي أن نوظف كل القدرات المتاحة من أجل الخير والمحبة والتسامح والسلام ومكافحة الفقر والجهل والمرض والعصبيات بكل أشكالها والسمو فوق الصغائر والمطامع الدنيوية الفانية والأخذ بكل أسباب التقدم والحضارة والوحدة ورص الصفوف في درب وطني واحد في ظل الشرعية الدستورية ومن أجل حماية الثورة والجمهورية والوحدة والحرية والتنمية المستدامة والعمل من أجل تعزيز جسور الحوار والتفاهم والوفاق والتلاحم والوئام وتفويت الفرصة على مثيري الفتن ودعاة الحروب والتمزق وحاملي معاول الهدم والتخريب. وأشار إلى الدروس والمنافع الإنسانية والروحانية لفريضة الصوم بالنسبة للفرد المؤمن من تنمية قدراته على السيطرة على الأهواء والغرائز والنزعات وتحث على صقل الضمير وتهذيب النفس الأمارة بالسوء كما أنها بالنسبة للمجتمع تساعد على توثيق عًرى الإخوة والتكافل والتراحم ليقف القوي مع الضعيف والغني مع الفقير والمقتدر مع المحتاج التزاماً بواجب الإخوة وابتغاء لمرضاة الله ذلك إن جوهر الإيمان يتجسد في تقوى الله وتعزيز الصلة به خوفاً وطمعاً وعبادة ونسكاً وانقطاعاً لأعمال البر والتقوى وتعميق الصلة بالقرآن الكريم تلاوة ودراسة وتأملا لتحقيق السعادة النفسية . وقال فخامته" إن العبادة والعمل وجهان لحقيقة واحدة تتصل بالإيمان الصحيح والالتزام المخلص بواجبات الدين ومسؤوليات الحياة التي هي دار تحصيل وإنتاج وتشييد واعمار وانطلاق في كل الأفاق الإبداعية العلمية والعملية وهي السبيل للتغلب على ميراث التخلف وتأثيرات عمليات الغزو الخارجي والتأمر التي تريد لامتنا العربية والإسلامية أن تبقى على خضوع وان تزداد تمزقاً وتخلفاً بنشر كل أشكال وأمراض التعصب والفوضى والفرقة والتشرذم والتي هي ضد الدين في جوهرها وضد الحرية والديمقراطية في حقيقتها". وأعرب فخامة رئيس الجمهورية عن أزكى واصدق التهاني القلبية لأبناء الشعب اليمني والأمة العربية والإسلامية بمناسبة شهر رمضان المبارك ..شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار.. شهر كمال الإيمان والذكر والتقوى والبر والإحسان شهر تجتمع فيه كل الفضائل وتتعمق في رحابة القيم والمثل وتزكو المسؤوليات وتسمو الأعمال وتتطهر النفوس والقلوب في رحلة روحانية سامية وحياة تعبدية خاصة تتميز عن كل الأوقات والشهور وتلتقي في مقاصده الربانية وغاياته الإنسانية كل الأديان السماوية. وفيما يلي نص الخطاب: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين المبعوث رحمة للعالمين وهادياً إلى الصراط المستقيم الإخوة المواطنون الأعزاء .. الأخوات المواطنات العزيزات .. المؤمنون والمؤمنات في كل مكان .. أحييكم بتحية الإسلام.. تحية الإخاء والمحبة والسلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، انه لمن دواعي الغبطة والسرور أن أتوجه إليكم والى كل أبناء امتنا العربية والإسلامية بأزكى واصدق التهاني القلبية بمناسبة قدوم الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك.. شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار.. شهر كمال الإيمان والذكر والتقوى والبر والإحسان قال تعالى (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ القُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الهُدَى وَالْفُرْقَانِ) صدق الله العظيم شهر تجتمع فيه كل الفضائل وتتعمق في رحابة القيم والمثل وتزكوا المسؤوليات وتسموا الأعمال وتتطهر النفوس والقلوب في رحلة روحانية سامية وحياة تعبدية خاصة تتميز عن كل الأوقات والشهور وتلتقي في مقاصده الربانية وغاياته الإنسانية كل الأديان السماوية قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) صدق الله العظيم. إن فريضة الصوم غنية بالدروس والمنافع الإنسانية والروحانية بالنسبة للفرد المؤمن من تنمية قدراته على السيطرة على الأهواء والغرائز والنزعات وتحث على صقل الضمير وتهذيب النفس الأمارة بالسوء وتساعد على توثيق عًرى الإخوة والتكافل والتراحم ليقف القوي مع الضعيف والغني مع الفقير والمقتدر مع المحتاج التزاماً بواجب الإخوة وابتغاء لمرضاة الله ذلك إن جوهر الإيمان يتجسد في تقوى الله وتعزيز الصلة به خوفاً وطمعاً وعبادة ونسكاً وانقطاعاً لأعمال البر والتقوى وتعميق الصلة بالقرآن الكريم تلاوة ودراسة وتأملا لتحقيق السعادة النفسية لهذا ندعو الجميع وفي هذا الشهر الفضيل إلى العمل المثمر لكل ما يحقق النفع والخير للناس والوطن وإخراج الصدقات وإيتاء الزكوات وصلة الرحم ومساندة قيم التعاون والتكافل والتراحم بالجود والكرم ومساندة المحتاجين والفقراء والقيام بكل أعمال البر والخير وكل ما يحقق القبول عند الله واكتساب رضاه سبحانه وتعالى.. بالإضافة إلى الابتعاد عن الغيبة والنميمة والبغضاء وعن الأعمال السيئة والضارة بمصالح الوطن والمواطنين كقطع الطرقات أو الاعتداء على الآمنين والممتلكات العامة والخاصة فليس بمسلم من آذى الناس ونالتهم شروره. الإخوة المؤمنون .. الأخوات المؤمنات .. إن العبادة والعمل وجهان لحقيقة واحدة تتصل بالإيمان الصحيح والالتزام المخلص بواجبات الدين ومسؤوليات الحياة التي هي دار تحصيل وإنتاج وتشييد وأعمار وانطلاق في كل الأفاق الإبداعية العلمية والعملية وهي السبيل للتغلب على ميراث التخلف وتأثيرات عمليات الغزو الخارجي والمؤامرات التي تستهدف ديننا وامتنا وإثارة التمزق والتخلف ونشر أمراض التطرف والتعصب والفوضى والفرقة والتشرذم والتي هي ضد الدين في جوهرها وضد الحرية والديمقراطية في حقيقتها. وعلينا جميعاً في هذا الوطن الغالي ان نوظف كل القدرات المتاحة من أجل الخير والمحبة والتسامح والسلام ومكافحة الفقر والجهل والمرض والعصبيات بكل أشكالها والسمو فوق الصغائر والمطامع الدنيوية الفانية والأخذ بكل أسباب التقدم والحضارة والوحدة ورص الصفوف في درب وطني واحد في ظل الشرعية الدستورية ومن أجل حماية الثورة والجمهورية والوحدة والحرية والتنمية المستدامة والعمل من أجل تعزيز جسور الحوار والتفاهم والوفاق والتلاحم والوئام وتفويت الفرصة على مثيري الفتن ودعاة الحروب والتمزق وحاملي معاول الهدم والتخريب. وسيظل إيماننا راسخاً وثابتاً بان الحوار الجاد والمسئول هو سبيلنا الحضاري لمعالجة كافة القضايا التي تهم وطننا ومواجهة كافة التحديات التي تعترض مسيرته بين حين وآخر.. ولهذا فإننا نجدد تطلعنا في أن يؤدي الحوار الذي دعونا إليه بين المؤتمر الشعبي العام وحلفائه وأحزاب اللقاء المشترك وشركائه إلى ما يحقق الغايات الوطنية المنشودة منه.. ولا بديل لوطننا وأمتنا عن الحوار الذي يعزز صلات الأخوة والتماسك والتلاحم في المجتمع ويحافظ على مصلحة الوطن والأمة وينميها ويغلق كل أبواب الشر المفتوحة على الانقسامات والتعصبات الضيقة والمدمرة والتي تخالف تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف وتخالف كل تعاليمه السمحاء. فالإسلام رحمة للعالمين وهو أكبر من كل الطوائف والمذاهب والولاءات والعصبيات الحزبية والقبلية والمناطقية والعنصرية وغيرها وهو الحصن الحصين في مواجهة دعاة التمزق والشتات..كما أن خيارنا سيظل هو السلام وتفويت الفرصة على كل المخططات والدعاوى الهدامة لأصحاب الأجندات الخارجية التي تسعى إلى جرنا إلى الحرب.. وسنظل نعمل مع كل الخيرين والشرفاء والعقلاء من أبناء الوطن من أجل ترسيخ الأمن والسلام وفرض احترام الدستور والقانون. الأخوة المواطنون .. الأخوات المواطنات.. إن الجهود تتواصل من أجل التغلب على أبرز التحديات التي تواجه بلادنا حالياً وهي المشكلات الاقتصادية والتي تنعكس بآثارها سلباً على العديد من التحديات ومنها ما يتصل بالتطرف والإرهاب وحيث لن تتوانى أجهزتنا الأمنية في ملاحقة العناصر الإرهابية من تنظيم القاعدة دون هوادة والتي أضرت باقتصاد الوطن ومصالحه واستئصال شأفة الإرهاب وتجفيف منابعه فلا مكان في أرضنا لمثل هذه العناصر الإرهابية الضالة المنحرفة في تفكيرها وسلوكها والتي ناصبت الوطن والدين والإنسانية العداء وسعت إلى إشاعة الفساد في الأرض.كما نوجه بهذه المناسبة الحكومة إلى مواصلة تنفيذ برامجها وتدابيرها في المجال الاقتصادي وتقديم المزيد من التسهيلات والتشجيع للاستثمارات في بلادنا من اجل خلق المزيد من فرص العمل والحد من البطالة وخدمة أهداف التنمية وهناك فرص ومجالات عديدة لتحقيق المصالح المشتركة للجميع. الأخوة المواطنون .. الأخوات المواطنات .. إننا ونحن نستقبل هذه المناسبة الدينية الجليلة لا يفوتنا أن نخص بالتهنئة الأخوة والأخوات الجنود والصف والضباط والقادة في قواتنا المسلحة والأمن الذين هم عماد الحياة الحرة الكريمة والآمنة والمستقرة التي يعيشها وطننا الغالي.. كيف لا .. وهم الحراس الأمناء على كل المكاسب والمنجزات والأبطال الأوفياء للعقيدة ولمبادئ وأهداف الثورة اليمنية الخالدة والوحدة المباركة.. والذين لم ولن يترددوا أبداً في التضحية والفداء في سبيل أداء الواجب المقدس وحماية الوطن وسيادته وترسيخ الأمن والاستقرار فهم الشركاء في كل ميادين البناء والتنمية والتقدم وصون الحرية والديمقراطية وهم القدوة الحسنة في ترجمة قيم الولاء وصدق الانتماء والإخلاص لله والوطن والثورة والجمهورية.ختاماً نسأل الله العلي القدير أن يوفقنا جميعاً إلى ما يرضاه والى ما يمكننا من القيام بأداء فريضة الصوم وكل الفرائض والواجبات كما أمر وأراد.. إنه سميع مجيب. شهر مبارك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،.

التاريخ : 11-08-2010
أعلنت دار الإفتاء الشرعية أن يوم غد الأربعاء هو أول أيام شهر رمضان المبارك ، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال شهر رمضان من قبل لجنة مراقبة الأهلة بمحافظة الحديدة بعد غروب شمس اليوم الثلاثاء 29 شعبان 1431هـ. جاء ذلك في بيان أصدرته دار الإفتاء الشرعية فيما يلي نصه: بسم الله الرحمن الرحيم وإن الحمد لله رب العالمين.. أما بعد.. امتثالاً لقول الله تعالى في كتابه الحكيم : (شَهْرُ رَمَضَانَ الّذِيَ أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لّلنّاسِ وَبَيّنَاتٍ مّنَ الْهُدَىَ وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشّهْرَ فَلْيَصُمْهُ) صدق الله العظيم .. وعملاً بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين يوماً". تعلن دار الإفتاء الشرعية أنه ثبت رؤية هلال شهر رمضان مساء يومنا هذا الثلاثاء الـ 29 من شهر شعبان، وتثبت رؤيته من قبل لجنة مراقبة الأهلة في محافظة الحديدة، حيث قامت اللجنة وبعض المشايخ والعلماء بالمراقبة والتحري وشهد كل من الشيخ عبدالرحمن عبدالله مكرم ، وسعيد عبدالله علم وإبراهيم عبدالله النجار واحمد محمد المحويتي أمام رئيس محكمة جنوب الحديدة القاضي عبدالواحد علي البخيتي بأنهم شاهدوا هلال رمضان لهذا العام بعد غروب شمس يومنا هذا الثلاثاء 29 شعبان 1431هـ الموافق 10 أغسطس 2010م. وبذلك فإن يوم غد الأربعاء الموافق الـ 11 أغسطس 2010م هو أول أيام شهر رمضان المبارك. وبهذه المناسبة تتوجه دار الإفتاء الشرعية بالتهنئة بحلول شهر رمضان المبارك إلى فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية وإلى أبناء الشعب اليمني وأبناء الأمة العربية والإسلامية سائلة المولى عز وجل أن يجعله شهر الخير واليمن والبركات وكل عام والجميع بخير. كما أعلنت السعودية، قطر، البحرين، الإمارات، الكويت، لبنان، الأردن، ليبيا، فلسطين، مصر، تركيا ، إندونيسيا، ماليزيا أن غدا الأربعاء أول أيام شهر رمضان المبارك.

التاريخ : 11-08-2010
أعلنت دار الإفتاء الشرعية أن يوم غد الأربعاء هو أول أيام شهر رمضان الفضيل ، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال شهر رمضان من قبل لجنةا لأهلة بمحافظة الحديدة بعد غروب شمس اليوم الثلاثاء 29 شعبان 1431هـ . كما أعلنت السعودية، قطر، البحرين، الإمارات، الكويت، لبنان، الأردن، ليبيا، فلسطين، مصر، تركيا ، إندونيسيا، ماليزيا أن غدا الأربعاء أول أيام شهر رمضان المبارك.

التاريخ : 11-08-2010
بعث فخامة الرئيس على عبد الله صالح رئيس الجمهورية برقية تهنئة لفخامة الرئيس/ بال شميت رئيس جمهورية المجر الصديقة، بمناسبة فوزه بأغلبية ساحقة لرئاسة جمهورية المجر. جاء فيها: يطيب لي باسمي ونيابة عن شعب الجمهورية اليمنية أن أعرب لفخامتكم عن أخلص التهاني وأصدق المشاعر القلبية بمناسبة فوزكم وبأغلبية ساحقة لرئاسة جمهورية المجر من قبل أعضاء البرلمان. كما أغتنم هذه الفرصة لأؤكد لكم عمق ومتانة العلاقات وروابط الصداقة التي تجمع بين بلدينا وشعبينا الصديقين، مؤكدين لكم حرصنا في الجمهورية اليمنية، على تعزيز وتطوير تلك العلاقات ومجالات التعاون والشراكة القائمة بين بلدينا وعلى مختلف الأصعدة والمجالات ولما فيه تحقيق التطلعات والمصالح المشتركة لشعبينا الصديقين وخدمة الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم. أرجو لكم التوفيق والنجاح في أعمالكم ومهامكم الجديدة.. مع التمنيات لكم بموفور الصحة والسعادة وللعلاقات القائمة بين بلدينا وشعبينا الصديقين دوام النماء واضطراد التقدم والازدهار.

التاريخ : 11-08-2010
بعث فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية برقية عزاء لفخامة الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف في ضحايا كارثة حرائق الغابات. جاء فيها : بحزن بالغ وأسف عميق تلقينا نبأ كارثة حرائق الغابات وما خلفته من وفيات وإصابات من أبناء الشعب الروسي الصديق إضافة إلى ما ألحقته من خسائر مادية فادحة. إننا في الجمهورية اليمنية قيادة وحكومة وشعبا إذ نشاطركم والشعب الروسي الصديق أحزانه بهذا المصاب الأليم، لنعرب لفخامتكم وعبركم لأسر الضحايا والشعب الروسي عن تضامننا وأحر تعازينا وصادق مواساتنا القلبية. متمنين الشفاء العاجل لمصابي هذه الكارثة المروعة، كما نتمنى لبلدكم وشعبكم الصديق السلامة الدائمة وتجنيبه شر الكوارث والمحن.

التاريخ : 11-08-2010
جدد اتحاد المعلمين العرب تمسكه الأكيد بوحدة اليمن أرضا وإنسانا ودعمه لجهود التصدي للمخططات الرامية تهديد امنه واستقراره ووحدته. وأعلن المعلمين العربي في اختتام أعمال المؤتمر العام الثامن عشر الذي عقد بالعاصمة الليبية طرابلس عن وقوفه مع المقاومة في " فلسطين، العراق، الجولان، جنوب لبنان" وكافة الأراضي العربية المحتلة ووقوفه ضد الحصار الظالم لقطاع غزة ، داعياً المنظمات المنضوية في الاتحاد إلى العمل من اجل فك الحصار ودعم الجهود العربية والدولية الخاصة بذلك. وحيا المؤتمر بسالة الشعب الفلسطيني في الأراضي العربية المحتلة عام 1948م والقدس الشريف والذين يؤكدون أن الاحتلال مهما تقدم وتعاظمت أساليب بطشه لن يفلح في إطفاء جذوة النضال والثورة من اجل فلسطين حرة، داعياً قادة المغرب العربي لتدعيم وبناء وحدة المغرب العربي. وأشار البيان الصادر عن المؤتمر إلى أن المؤتمرين ناقشوا عددا من القضايا التي تهم المعلم العربي من كافة الجوانب. هذا وقد انتخب المؤتمر أمين عام النقابة العامة للمهن التعليمية والتربوية اليمنية محمد حنظل أمينا عاما مساعدا للإتحاد.

التاريخ : 11-08-2010
تلقى فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليوم اتصالا هاتفيا من أخيه جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان سلطنة عمان الشقيقة. تم خلال الاتصال تبادل التهاني بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك.حيث أعرب السلطان قابوس عن تهانيه بهذه المناسبة الدينية العظيمة، متمنيا لفخامته موفور الصحة والسعادة وللشعب اليمني دوام التقدم والنماء. من جانبه هنأ فخامة الرئيس أخاه جلالة السلطان قابوس بهذه المناسبة، متمنيا له الصحة والسعادة وللشعب العماني الشقيق اضطراد التقدم والازدهار. وتطرق الحديث خلال الاتصال إلى العلاقات الأخوية وأفاق التعاون المشترك بالإضافة إلى المستجدات الإقليمية والدولية التي تهم البلدين والشعبين الشقيقين.

التاريخ : 04-08-2014
تلقى رئيس مجلس الوزراء الأخ محمد سالم باسندوة، برقية تهنئة من أخيه رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة الأرنية الهاشمية الشقيقة د. عبدالله النسور، وذلك بمناسبة عيد الفطر المبارك. سبأ
 
تصميم وبرمجة : عربي بزنس
عدد الزوار 16648119
Too many connections