خطة لتعزيز التحاق الفتيات بالمعاهد الفنية تنفذ هذا العام Bookmark and Share
التاريخ : 19-03-2011 علي الخيل ينفذ قطاع تعليم وتدريب الفتاة بوزارة التعليم الفني والتدريب المهني خلال العام الجاري خطة تتضمن عدد من المشاريع التدريبية والتوعوية باتجاه توسيع التحاق الفتيات بالتعليم الفني .

وأوضحت وكيل القطاع بالوزارة لمياء يحيى الإرياني في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن الخطة التي يعمل عليها القطاع من خلال برنامج تنفيذي للعام الجاري تستهدف 7 مكونات أساسية تتمثل في: تعليم وتدريب الفتاة، وتطوير مشروع الشبكة الوطنية لتعليم وتدريب الفتاة، وتعليم وتدريب الفئات الخاصة ذكوراً وإناث، بالإضافة إلى تمكين الفتاة والمرأة الريفية من الحصول على برامج التعليم والتدريب المهني .

وقالت الإرياني: ان الخطة ستشمل محور اعلامي من خلال تنفيذ برنامج توجيه وإرشاد مهني، واصدار نشرة دورية، وفلاشات تلفزيونية، وبرامج تحقيقات تلفزيونية وإذاعية، ولوحات دعائية، وملصقات وبروشورات،وفلاشات وبرامج تعليمية، بغرض زيادة التحاق الفتيات بالتعليم الفني والتدريب المهني .

واضافت :" كما ان القطاع بصدد تنفيذ دراستين حول اسباب انخفاض التحاق الفتيات بمؤسسات التدريب المهني وظاهرة التسرب،ودراسة الاحتياج من التخصصات الجديدة وذلك في محافظتين، والقيام بزيارات ميدانية لعدد 15 محافظة، وعقد عدد من الدورات التدريبية والورش واللقاءات التشاورية للمدربات والقيادات النسوية في الوزارة وفي مكاتبها في المحافظات وكذا تدريب الخريجات في مواقع العمل، إضافة إلى إنشاء وتجهيز وحدة تدريبية للمرأة في المعهد الصناعي بوصاب العالي.

الشبكة الوطنية :

وفيما يتعلق بالمكون الثاني أشارت الوكيلة إلى انه سيتم خلال العام الجاري تطوير الشبكة الوطنية لتعليم وتدريب الفتاة، من خلال إنشاء قاعدة بيانات،وتدريب أعضاء الشبكة، والتوعية بأعمال الشبكة الوطنية على مستوى الأمانة والمحافظات،وتعريف مديري إدارات تعليم وتدريب الفتاة في الأمانة والمحافظات بمهام الشبكة، وتقييم ومتابعة أعمال الشبكة شهرياً، بالإضافة إلى تنفيذ دورات تدريبية للفتيات العاطلات بالتنسيق مع بعض الجمعيات.

تدريب الفئات :

ولفت الوكيلة الإرياني الى " أن المكون الثالث يتضمن تعليم وتدريب الفئات الخاصة ذكور واناث من ( المعاقين، السجناء، الأيتام، النساء الفقيرات) وتنفيذ دراسة تحليلية للوضع القائم، اضافة إلى تهيئة وتجهيز ثلاثة معاهد للمعاقين من المعاهد العاملة، والعمل على تدريب وتكييف مناهج ووسائل تعليمية حسب طبيعة المعاق،وتنفيذ أكثر من 8 دورات تدريبية خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة من الجنسين في مختلف المحافظات.

المرأة الريفية :

ونوهت الوكيلة بأن القطاع سينفذ خلال الفترة نفسها اربع دراسات مسحية في اربع محافظات( صنعاء، ذمار، لحج، أبين) وذلك لمعرفة الاحتياجات التدريبية من المهن والحرف المطلوبة لتمكين المرأة الريفية في الحصول على برامج تعليم مهني حسب طبيعة ونشاط كل محافظة، ،وتوفير مواد التدريب وتنفيذ دورات قصيرة في كل محافظة في مجالات(الصناعات الغذائية، وتربية الدواجن، بيطرة، تربية النحل، زراعة الخضروات) فضلاً تنفيذ توعية مهنية في المناطق الريفية لتحفيز المرأة واولياء الأمور على أهمية التدريب الفني والمهني للقضاء على البطالة والحد من الفقر.

وفيما يتعلق بمكون تفعيل بنود التعاون والاتفاقيات الدولية أشارت الوكيلة إلى أنه سيتم تنفيذ برامج التعاون الثنائية مع المؤسسة الألمانية للتعاون الفني (جي اي زد) وتفعيل مذكرة التفاهم مع منظمة اوكسفام الدولية، إضافة إلى تعزيز برامج التعاون مع عدد المنظمات المانحة المحلية والأجنبية .

واكدت الوكيلة الإرياني أن القطاع يواجه العديد من التحديات والصعوبات في مواجهة انخفاض عدد الفتيات الملتحقات بالتعليم الفني والمهني، خصوصا في ظل شحة الإمكانيات المادية والوسائل الفنية والتجهيزات اللازمة لتنفيذ الخطة التنفيذية والمساهمة في تحسين مستوى الأداء ورفع قدرات العاملين في القطاع.


المصدر : سبأ
طباعة          إرسال لصديق
الأرشيف
 
تمرد الفتيات.. انهيار أسرة أم أزمة مجتمع؟
الصراع بين الأجيال داخل العائلة الواحدة يزداد ويتفاقم يوما بعد يوم في ظل انفتاح الأجيال الجديدة على عوالم وثقافات جديدة يشهدها عصر العولمة والاتصالات، عدم استيعاب الأهل لهذا الانفتاح، وما يطرأ عليه من تغييرات في سلوك وتفكير بناتها يجعلهم يشددون على سلوكها ويحاصرونها بكافة الوسائل والطّرق من خلال الأوامر والنواهي معتقدين بأن هذه التربية هي الحل السليم لمعرفتها الصواب من الخطأ، فتعتقد الفتاة بأن كل ذلك يحد من انطلاقها وحُريتها ويمنعها من تحقيق أحلامها وطموحها في عالم آخر يختلف عن عالم أهلها، فتصاب الكثير منهن بالقهر والكبت والإحباط بعد صراعها الطويل مع الأهل لتُعلن أخيرا ثورتها وتمردها عن الواقع، فتشذ الكثير منهن عن الطريق المستقيـم وقد تؤدي بهن تارة إلى عصيان الأوامر وتارة أخرى إلى الضياع والانحراف أو الهروب ليكتشف حينها الأهل أن خطواتهم غير المدروسة في تربية بناتهم لم تكن الحل الأمثل والسليم فيبدأون حينها مشوار البحث عن علاج جديد. ...المزيد


تقارير و اخبار ثقافية

...المزيد
تصميم وبرمجة : عربي بزنس
عدد الزوار 13341088
Too many connections